الشيخ أبو الفيض الناكوري
85
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
فَإِنْ يَصْبِرُوا عمّا همّهم أوّلا فَالنَّارُ الموعود ورودها لهم مَثْوىً لَهُمْ محلّهم ومأواهم وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا هو روم العود للأمر المودود فَما هُمْ أصلا مِنَ الأمم الْمُعْتَبِينَ ( 24 ) والحاصل لو سألوا عودهم لمّا ودّوه ما سمع دعاءهم . وَقَيَّضْنا هو الإحمام أو أراد سلّط لَهُمْ لهؤلاء العدّال قُرَناءَ أرداء وهم رهط الوساوس فَزَيَّنُوا لَهُمْ سوّلوا وموّهوا ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أعمالا عملوها أو أمور الأهواء حالا وَما خَلْفَهُمْ أعمالا أرادوا عملها أو أمور المعاد واللامعاد وَحَقَّ لسم عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ كلام الإصر فِي أُمَمٍ أوّل وهو حال قَدْ خَلَتْ الأمم مِنْ قَبْلِهِمْ مرّ أعصارهم أمامهم مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وهم عملوا كأعمالهم إِنَّهُمْ هؤلاء العدّال مع الأمم كانُوا خاسِرِينَ ( 25 ) وهو معلل للحكم الأوّل . وَقالَ الحمس الَّذِينَ كَفَرُوا لأهلهم الودّاد لهم لا تَسْمَعُوا سماعا لِهذَا الْقُرْآنِ الكلام المرسل لمحمّد ( ص ) كما ادّعاه حال الأداء